الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2015

لماذا لا تصطدم الإلكترونات بنواة الذرة؟


تقول نظرية رذرفورد عن تركيب الذرة، التي تعود إلى عام 1911: إن الذرة تشبه في تركيبها المجموعة الشمسية.  فهي تتكون من نواة في المركز (مثل الشمس) تدور حولها الالكترونات (مثل الكواكب) تحت تأثير قوتين متساويتين ومتضادتي الاتجاه : القوة الكهرومغناطيسية التي تجذب الالكترونات باتجاه النواة وقوة “الطرد المركزي” (الناتجة عن سرعة دوران الالكترونات حول النواة) والتي تعمل على إبعادها عن النواة مما يؤدي إلى دورانها بشكل دائري حول النواة. إلا أن،  نقطة ضعف هذا النموذج تكمن في عدم استقرار  سرعة الالكترونات، مما يمكن أن يؤدي، في حالة تباطؤ الالكترونات إلى سقوطها في النواة. بالتالي فنموذج رذرفورد ليس كافيا لشرح التركيب الحقيقي للذرة لكونه يعتمد على الفيزياء الكلاسيكية فقط ولا يأخذ بعين الاعتبار باقي الظواهر الكمومية لأن سرعة وطاقة ومدارات الالكترونات تعتبر خصائص كمومية.