‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

1.4.11

تقويم إجمالي: قصيدة الشاعر أحمد مطر

تقويم إجمالي
***************

سألت أستاذ أخي
عن وضعه المفصّل
فقال لي: لا تسألْ.
أخوك هذا فطحلْ !
حضوره منتظم
سلوكه محترم
تفكيره مسلسلْ.

6.10.09

قصيدة (في القدس) للشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي

الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي


قصيدة في القدس للشاعرتميم البرغوثي،اعتبرها جمهور كبير وعدد من المتخصصين من أروع ما قيل في الشعر العربي الحديث عن القدس .. المدينة العتيقة والعريقة وقبتها الذهبية ومسجدها الأقصى ..وقد ألقاها الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي الذي يلقب بشاعر القدس والزيتون من خلال برنامج أمير الشعراء الذي أذيع على قناة أبو ظبي الفضائية بدعم ورعاية هيئة أبو ظبي للأدب والتراث.

كتابة القصيدة

كتبها الشاعر تميم في لحظة من المشاعر الصادقة الجارفة من حزن وهم ألمت به بعدما لم تسمح له قوات الأمن الإسرائيلية بدخول المدينة والمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة وذلك لصغر سنه حيث كان يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما وكانت القوات الأمنية الإسرائيلية لا تسمح لمن هم أعمارهم أقل من 35 عاما بدخول الأقصى في ذلك الوقت ، وعاد إلى رام الله مكان إقامته حزينا وكتب القصيدة ونشرتها إحدى المجلات الأردنية ولم ينتبه إليها أحد في ذلك الوقت فقد كانت قصيدة مغمورة.
يذكر أن الشاعر تميم كان يعاني من وضع نفسي مؤثر وذلك بعد أن طردته الحكومة المصرية من أراضيها وقد ألف ديوانا كاملا باللهجة المصرية بعنوان (قالو لي بتحب مصر قلت مش عارف) تأثرا بهذه الحادثة.

6.9.09

قصيدة رائعة للشاعر ليث بن فار الغضنفري!!!


 يقول الشاعر**:

تدفـق في البـطـحـاء بعد تبهطـلِ *** وقعقـع في البيـداء غيـر مزركـلِ‎

وســار بأركـان العقيـش مقـرنصـاً *** وهـام بكـل القارطـات بشنكــلِ‎

يقول وما بال البـحاط مـقرطمـاً *** ويسعـى دوامـاً بيـن هـكٍّ وهنكـلِ‎

  إذا أقـبـل البعـراط طـاح بهمّـةٍ *** وإن أقـرط المحطـوش نـاء بكلكـلِ‎

  يكـاد على فـرط الحطـيـف يبقـبـق *** ويضـرب ما بيـن الهمـاط وكنـدلِ‎

  فيـا أيها البغـقـوش لسـت بقاعــدٍ *** ولا أنـت في كـل البحيـص بطنبـلِ

************************

4.11.06

قصيدة “قم للمعلم” لأحمد شوقي

أمير الشعراء أحمد شوقي
قم للمعلم وفه التبجيلا ....... كاد المعلم أن يكون رسولا
ما من أحد تعلم في مدرسة عربية عبر هذا العالم الا و يحفظ هذا البيت الشعري لأحمد شوقي الملقب بأمير الشعراء . فقد أصبح هذا البيت بمثابة الشعار الذي تردده الألسن ، بمناسبة أو بدونها ، كشهادة عرفان و امتنان و تقدير لكل معلم يتفانى في تبليغ المعرفة الى الناس و في اخراجهم من ظلمات الجهل الى نور العلم و ضيائه .
لكن أكثر الناس الذين يرددون هذا البيت ، الذي أصبح أشهر من نار على علم ، لم يطلعوا على القصيدة الكاملة التي ورد فيها . و تعميما للفائدة ، يسرني أن أنشر عليكم فيما يلي النص الكامل لهذه القصيدة :